
تأهل فريق الكرة الأول بالنادى الأهلى إلى دور الثمانية بدورى أبطال أفريقيا بعد تغلبه على الملعب المالى بثلاثة أهداف مقابل هدف فى المباراة التى جمعتهما الليلة بدور الـ16 باستاد الكلية الحربية. ونجح محمد أبوتريكة فى تسجيل "هاتريك" خلال الشوط الثانى من عمر المباراة ليصعد الفريق الأحمر إلى دورى المجموعات
كان لقاء الذهاب في باماكو قد انتهى بفوز الملعب بهدف نظيف ليتأهل الأهلي بمجموع المباراتين 3-2. تقدم الملعب بهدف في الدقيقة18 لعمر كيدا وسجل ثلاثية الأهلي محمد أبو تريكة في الدقائق 53"من ركلة جزاء و80 و87. بدأ النادى الأهلى اللقاء مهاجماً بحثاً عن هدف مبكر يريح الأعصاب أمام الملعب المالى وتواصل الضغط مع وجود رعونة هجومية من مهاجمي الأهلي ورغم السيطرة في وسط الملعب حيث لعب المنافس بتنظيم أفضل دفاعا وفي الوسط بكثافة عددية لعرقلة الزحف الأحمر مع الاعتماد على الهجمات المرتدة وتضييق المساحات في الثلث الأخير من ملعبه
تقدم معوض يساراً ولعب أكثر من عرضيه ونفس الشىء أحمد فتحي ولكنها لم تجد من يسكنها مرمى حارس الفريق المالى. ويلعب الظهير الأيسر كرة عرضية من هجمة منظمة لم تجد المتابع تليها هجمة عنترية للأحمر يقابلها برأسه جدو فوق العارضة ، ومن عرضية أخرى يمينا من أحمد فتحي يفشل جدو فى التعامل معها وتمر من تحت قدمه وتتهيأ أمام متعب تحت ضغط يسدد بعيدا عن المرمى. وفي الدقيقية 18 ووسط السيطرة الحمراء يقود الداهية عمر سيدي بيه هجمة منظمة
ويلعب عرضية بالقاس على قدم عمر كيدا دون أي رقابة يضع الكرة في مرمى شريف إكرامي الذى اكتفى بموقف المتفرج والكرة تغرد في الشباك الحمراء. ويرد بعد فترة هدوء الأهلي بهجمة رائعة منظمة قادها معوض يسارا ولعب عرضية لبركات يسدد مع لخبطة غريبة
بيساره في يد الحارس المذعور الذي وجد الكرة بقدرة قادر في يده وسط ذهول الجميع. يجري جوزيه تغييرين دفعة واحدة مع الدقائق الثلاث الأخيرة بنزول الثنائي عبد الله السعيد ومحمد أبو تريكة مكان أحمد فتحي ومحمد شوقي ولكن دون فائدة لينتهى الشوط الأول بهدف نظيف للملعب المالى. بدأ الأهلي الشوط الثانى مهاجما بحثا عن هدف يجدد الآمال بعدما خرج خاسراً بهدف نظيف فى الشوط الأول ويضغط بكل قواه ويهدر متعب وجدو على بعد مسافات قليلة من مرمى فريق الملعب المالى فرصة تسجيل الهدف الأول. ثم يتقدم عبد الفضيل ويلعب عرضية على رأس جدو برأسة بعيدا عن القائم ،ويتواصل الضغط الأهلاوي مع محاولات دفاعية مالية وإستماته لعدم إهتزاز المرمى مبكرا لزيادة فرص التأهل. وفي الدقيقة 53 ومن ضربة حرة مباشرة على مسافة 30 ياردة يتصدى لها أبو تريكة ويضع الكرة بمهارة فائقة على يمين الحارس في وضع قاتل مسجلا هدف التعادل