تصويت
هل تؤيد منع جماعة الاخوان المسلمين من المشاركة فى الحياة السياسية المصرية واعتبارها جماعة ارهابية ؟
 

 كارول سماحة

أكدت الفنانة اللبنانية كارول سماحة أن الاطباء قالوا لها إن الإصابة التي تعرضت لها خلال تدريباتها على استعراضات عرض "السيدة" الذي تقدم فيه كارول لوحات غنائية، تحتاج الى ثلاثة أشهر لتشفى منها. وأكد الاطباء في مستشفى أوتيل ديو لكارول انها أُصيبت بالتهاب في أعصاب الحوض، مما أثّر سلباً على وضعية الحوض اليمين وذلك بسبب المجهود الزائد الذي عرضت نفسها له. وأبدت كارول استياءها من بعض التشكيكات التي تعرض لها تأجيل موعد الاستعراض من عيد الفطر الى شهر ديسمبر القادم

وقالت: "أرأيتم ماذا حصل لي كأنها عين وأصابتني، ومع كل ما أصابني، راحت المواقع تشكك بسبب تأجيل عرض ?السيدة?. فهل ما يقال منطقياً وقد تكلفنا باستقدام راقصين من الخارج؟ حقيقة ما يقال مزعج، ولماذا نؤجل لولا وعكتي الصحية؟? وتابعت: "اصابتي بالتهاب في عصب الحوض ضغطت على وضعيته. فتحرك من مكانه. ولعودته لمكانه الصحيح يسلتزم مني الأمر راحة لمدة ثلاثة أشهر لكي يعود بشكل طبيعي إلى ما كان عليه، علماً أن هذه الإصابة قد تحتاج لشهر لو كان المصاب بها شخصاً عادياً ليس بحاجة إلى جهد. لكن كوني سأقدم لوحات راقصة يعني أنني بحاجة إلى جهد كبير. فالأفضل لي أن أرتاح ثلاثة أشهر بدون جهد مضنٍ. وبإمكاني بعد شهر العودة إلى العمل لكن بشكل غير متعب".

 

جوجل  نظاراتها

سجلت شركة “جوجل” الأمريكية براءة اختراع لتقنية تتيح لها تقديم إعلانات عبر نظارتها الذكية، وهي النظارة التي ينتظر طرحها تجارياً هذا العام أو العام المقبل على أقصى تقدير. وأطلقت الشركة اسم “نظام تتبع النظرة” على التقنية التي حصلت على براءة الاختراع الخاصة بها يوم الثلاثاء الماضي من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي. وتتيح التقنية للشركة الأمريكية تحديد ما ينظر إليه المستخدم وعرض إعلانات ذات صلة، كما تمكن “جوجل” من تحديد الكيفية التي يمكن محاسبة المعلنين وفقها على الإعلانات المعروضة حيث طورت نظاماً للمحاسبة يدعى “الدفع لكل نظرة”. وتنص براءة الاختراع على الطريقة التي تستطيع بها التقنية تحديد ما إذا قام المستخدم بالإنتباه إلى الإعلان المعروض عبر النظارة أو تجاهله أو شاهد جزء منه

كما تستطيع التقنية رصد ردة فعل المستخدم تجاه الإعلان. وأشارت “جوجل” عبر براءة الاختراع أن التقنية يمكنها رصد حركات مثل اتساع حدقة العين لاستنتاج ردة فعل مرتدي النظارة تجاه إعلان ما، ويمكن للشركة جمع ردود أفعال المستخدمين وتقديم تقرير للمعلن بها مما يفيده في حملته الإعلانية. وستمثل تلك التقنية نقلة كبيرة في مجال الإعلانات خاصة مع بدء طرح النظارة الذكية التي لا يزال استخدامها محدوداً على المطورين ومجموعة من المستخدمين المختارين لاختبار النظارة. يذكر أن الإعلانات تمثل نسبة كبيرة من ارباح شركة “جوجل” الأمريكية، التي حققت صافي أرباح بلغ نحو 3.2 مليار دولار في الربع الثاني من 2013.

 

السيسي

طالب الفريق أول عبدالفتاح السيسي المعارضين بمراجعة مواقفهم الوطنية وأن يعوا جيداً أن الشرعية ملك للشعب يمنحها لمن يشاء ويسلبها متى يشاء، وأن حماية الدولة ستبقى أمانة في أعناق الجيش والشرطة والشعب المصري. ووجه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي رسالة لأنصار الإخوان بأن مصر تتسع للجميع، وأن الجيش والأمن حريصون على كل نقطة دم مصري. أمناء على إرادة الشعب ونوه الفريق أول السيسي إلى أن للشعب المصري إرادته الحرة وأن القوات المسلحة والشرطة سيظلان أمناء على إرادة الشعب في اختيار حكامه

جاء ذلك خلال لقائه مع محمد إبراهيم وزير الداخلية مع عدد من قادة وضباط القوات المسلحة وهيئة الشرطة. وأشار السيسي إلى أن العسكريين المصريين من جيش وشرطة شرفاء وأوفياء لمصر لم يغدروا أو يخونوا أو يكيدوا، مشيرا إلى أنهم حذروا من أن الصراع السياسي سيقود مصر للدخول في نفق مظلم. وسيتحول إلى اقتتال وصراع على أساس ديني

وأن ما قام به العسكريون من إجراءات كانت شفافة وأمينة ونزيهة وبمنتهى الفهم والتقدير الدقيق للمواقف والأحداث وانعكاساتها على الأمن القومي. ورد السيسي على من اتهموا الجيش بالاستيلاء على السلطة بأن شرف حماية إرادة الشعب أعز من حكم مصر

وليست حماية الشعب من أجل رغبة أوسلطان أو إقصاء لأحد. وشدد السيسي على حرص الجيش على بقاء الإسلام بمفهومه الصحيح في مصر، والذي "لم يكن أبداً أداة للتخويف والترويع والترهيب للآمنين وإننا سنقف جميعا أمام الله وسيحاسبنا على المهمة المكلفين بها في حماية أمن الوطن والمواطنين". وأكد الفريق السيسي أنه قدم فرصاً كثيرة لإنهاء الأزمة بشكل سلمي كامل ودعوة أتباع الرئيس المعزول للمشاركة في إعادة بناء المسار الديمقراطي والانخراط في العملية السياسية وفقاً لخارطة المستقبل. وشدد على أن من يقود الدولة ويريد الحفاظ على مصالحها العليا لابد أن يقبل باستفتاء على بقائه أم رفضه من قبل الشعب

وتساءل هل الواجب والمسؤولية والأمانة تقتضي سقوط البلاد وتغيير الواقع بالقوة وترويع المواطنين؟. وأشار الفريق أول السيسي إلى أن حجم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها مصر أكبر من قدرة مصر كدولة ولكنها ليست أكبر من قدرات المصريين كشعب ووطن، وأن مصر أمانة في رقبة الجميع ويجب علينا كجيش وشرطة أن نحفظ الأمانة ونحمي مصر وشعبها. وأكد الفريق أول السيسي أنه لم يتم التنسيق أو التعاون خارجياً مع أي دولة في الشأن المصري وأن المصلحة العليا للوطن تقتضي وضع مصلحة مصر وأمنها القومي فوق كل اعتبار. وقدم السيسي الشكر والتقدير لكل من قدم العون لمصر من الأشقاء في السعودية والإمارات والكويت والأردن والبحرين مؤكداً أن الشعب المصري لن ينسى لهم ذلك

 

 الإخوان

أ ش أ - أكد وزير الخارجية نبيل فهمي أن أحداث العنف التى وقعت أمس غيرت الموقف تماما بشأن الاوضاع فى مصر منذ 30 يونيو الماضي، معربا عن استغرابه لصمت المجتمع الدولى عن إدانة أعمال الارهاب من جماعات العنف أمس ولان هذا الموقف لم يرتق للمسئولية. وقال فهمي ـ فى مقابلة مع التليفزيون المصري الليلة ـ إنه بعد أحداث الأمس القضية تغيرت تماما حيث لم تعد قضية حوار سياسي بل أصبحت تهديدا للامن القومي المصري. وحول اجتماع مجلس الامن مؤخرا

قال فهمي إن وزارة الخارجية تقوم على مدار 24 ساعة من أجل توضيح حقيقة الاوضاع فى مصر عبر السفراء وعبر مندوب مصر لدي الامم المتحدة، بالاضافة إلى قيامي كوزير للخارجية بالاتصال بعدد من سفراء الدول الغربية فى الامم المتحدة وتوصلنا لتكون جلسة المجلس سرية تعمل على مناقشة الوضع دون وضع قرارات رسمية أو بيانات رسمية وهذا ما حدث بالفعل. وأضاف أن مصر ترفض قيام مجلس الامن بعقد جلسة لمناقشة الاوضاع فى مصر لان ما يدور بمصر لا يمثل تهديدا للامن والسلم الدوليين

مشيرا إلى أن اجتماع منظمات إقليمية لمناقشة الاوضاع شىء لا يقلقنا . وأضاف أن هناك بعض الدول الاوروبية تنظر إلى الاوضاع فى مصر عبر نظرة محلية، فيما أن هناك دول أخري تنظر بشكل جيد عن حقيقة الاوضاع أفضل من الدول الأوروبية. وأكد أن مصر ترفض أى قرارات أو إملاءات خارجية ، مشيرا إلى أن القرار فى النهاية قرار مصرى بعص سماع أراء الاصدقاء، مشيرا إلى أن المجتمع الدولى ينظر للامور فى مصر بشكل لحظى.

 

مسجد الفتح

قوات الأمن نجحت في إخلاء مسجد الفتح من مؤيدي المعزول، وقامت بالسيطرة عليه بشكل كامل. وقامت قوات الأمن المركزي، بنقل عدد من المعتصمين من مؤيدي المعزول بمسجد الفتح، مع إطلاق العديد من طلقات الصوت في الهواء

وذلك لتفريق الجموع الغاضبة من داخل منطقة رمسيس الذين يريدون الفتك بالمعتصمين. من جهة اخرى، سقط منذ قليل مبنى ملحق بفندق محطة مصر وذلك بعد حتراقه أمس أثناء الإشتباكات التي وقعت بين مؤيدي المعزول وقوات الامن بشارع «كلوت به»، وتحاول قوات الدفاع المدني بالبحث عن مفقودين